الشيخ محمد الصادقي

70

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

ورواية نزولها في المدينة تعني نزولها الثاني عند تحول القبلة ، وهي نازلة قبلها في مكة ، وآية السبع المثاني المكية ليست لتعني سورة مدنية لولا نزولها بداية في مكة . وكما القرآن المحكم نزل على قلب الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) في ليلة مباركة هي ليلة القدر بعد زهاء خمسين ليلة من بداية الوحي ، ثم القرآن المفصل بعد الحمد إلى المائدة ، تفصيلا للمحكم النازل ليلة القدر . فالحمد للّه الذي جعل لنا نصيبا من القرآن المحكم كما خص رسوله بنصيبه ليلة القدر ، واين محكم من محكم ؟ ثم البسملة هي أفضل آيات السبع المثاني ، كما السبع أفضل القرآن العظيم ، مهما كانت الأقوال حول : هل هي آية من الحمد وسائر القرآن إلّا البراءة عشرة كاملة « 1 » إلا أن تسعة منها ناقصة مناقضة لحجة الكتاب والسنة . فكونها آية من النمل دون خلاف يؤكد كونها آية قرآنية أينما حلت ،

--> ( 1 ) . ، وهي - 1 - ليست آية من أيّة سورة ! - 2 - آية من كل سورة سوى البراءة - 3 - آية من الفاتحة دون غيرها - 4 - بعض آية من الفاتحة فقط - 5 - آية مستقلة أنزلت لبيان رؤوس السور تيمنا وللفصل بينها - 6 - يجوز جعلها آية من الحمد وغير آية لتكرر نزولها بالوصفين - 7 - بعض آية من جميع السور - 8 - آية من الفاتحة وجزء آية من سائر السور إلّا البراءة - 9 - جزء آية من الفاتحة وآية من السور الا البراءة - 10 - انها آيات مستقلة حيثما كانت ، وترى ان ما سوى القول الاوّل من هذه العشرة متفقة على كونها آية وان اختلفت في جهات أخرى ولا حجة في القول الأول كما لا حجة في كونها بعض آية - تأمل :